حسين الحسيني البيرجندي
68
غريب الحديث في بحار الأنوار
عطن : عن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : « اتَّخذت مكّة وطناً ، وضَرَبت بها عَطَناً » : 33 / 501 . العَطَن : مَبْرك الإبلِ حول الماء . يقال : عَطَنَت الإبل فهي عاطنة وعَواطن : إذا سُقيت وبَركت عند الحياض لتُعاد إلى الشُّرب مرَّةً اخْرى . وأعْطَنْتُ الإبل : إذا فَعَلْتَ بها ذلك ضرب ( النهاية ) . وهنا كناية عن اتّخاذه الإبل الكثيرة ، أو عن اتّساعه في المأكل والمشرب وغيرهما ( المجلسي : 33 / 501 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عشرة مواضع لا يصلّى فيها . . . ومَعَاطِنُ الإبل » : 80 / 305 . جمعُ مَعْطِن - كمجلس - : مَبَارِكُ الإبل عند الماء لتشربَ عَلَلًا بعد نَهْل ، فإذا استوفت رُدّت إلى المرعى ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « يا ذوي الهَيْئة المعجبة ، والهِيْم المُعْطِنة » : 75 / 171 . والهِيْم - بالكسر - : الإبل العطاش ( القاموس المحيط ) . * وفي الخبر : « فدخل عليه عمر ، وفي البيت اهُب عَطِنة » : 16 / 257 . يقال : عَطِن الجلدُ فهو عَطِن ومَعْطون : إذا مرَّق شَعره وأنْتَن في الدِّباغ ( النهاية ) . عطا : في صفته صلى الله عليه وآله : « فإذا تُعُوطيَ الحقُّ لم يَعْرِفْه أحدٌ » : 16 / 150 . أي أنّه كان من أحْسن الناس خُلُقاً مع أصحابه ، ما لم ير حقَّاً يُتعرَّض له بإهمال أو إبْطال أو إفساد ، فإذا رَأى ذلك تَنَمَّر وتَغيَّر حتّى أنْكره من عرفه ، كلّ ذلك لنُصْرة الحقّ . والتَّعاطي : التَّناول والجَراءة على الشَّيء ، من عَطا الشيءَ يعطوه : إذا أخذه وتناوله ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لكميل : « وإنّ تَعَاطيك الغارة على أهل قرقيسيا . . . لرأى شعاع » : 33 / 522 . وشعاع ؛ أي متفرّق ( المجلسي : 33 / 523 ) . * وفي الدعاء : « وأعْطه اليوم أفْضل الوسائل وأشرف الأعاطي » : 87 / 131 . كأ نّه جمع عطيّة أو جمع اعطيّة جمع عطا ، ولم يصرَّح به فيكتب اللغة ( المجلسي : 87 / 218 ) . باب العين مع الظاء عظلم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عقيل : « ورأيت صبيانه . . . كأنّما سُوّدت وجوههم بالعِظْلِم » : 41 / 162 . العِظْلِم - كزبرج - : الليل المظلم ، وعصارة شجر ، أو نبت يصبغ ،